أبطله الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته المطبوعة ضمن"روضة الأفهام"لابن غنام، ووصف هذا النوع بأنه من أعظم المنكرات وأكبر الكبائر لأنه تغيير لشرع الله في أنصبه المواريث. [1]
الوقف والبحث العلمي:
لقد اسهم الوقف بشكل ملحوظ في نشر العلم تعلمًا وتعليمًا وبحثًا، بل لقد كان وراء الإنجازات العلمية والحضارية التي شهدها العالم الإسلامي في عصره الوسيط [2] ، جاء ذلك عن طريق مرافق التعليم والعلم التي كانت تغذى عن طريق الوقف الخيري، وأحسب أن من أهم هذه المرافق:
أولا: المساجد:
كانت المساجد ولا تزال مركز إشعاع علمي، حتى إن حلقات العلم في بعض المساجد كالمسجد النبوي مثلا تكاد تنتظم كل فسطاط فيه، يعلِّم فيها كبار العلماء كأنس بن مالك، وما مقولته المشهورة [3] : لقد أدركت سبعين ممن يحدث: قال فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذه
(1) انظر الرسالة في: روضة الأفهام: 1/ 160.
(2) الوقف الإسلامي والدور الذي لعبه في النمو الاجتماعي:227
(3) التمهيد: 1/ 67