الصفحة 334 من 604

والقطنة، وهي ستة آلاف وأربعمائة جريب. وقرية المنسل، وهي خمسة آلاف وخمسمائة جريب. ومتن، وهي ألفان وخمسمائة جريب.

وقرية الدينارية، وهي أربعة آلاف وستمائة جريب والناصرية كلها، وهي تسعة عشر ألف جريب.

فالمرتزقة من أوقاف هذه المدرسة على ما بلغني نحو من خمسمئة نفر: المدرسون فمن دونهم، وبلغني أن تبن الوقف يكفي الجماعة، ويبقي مغلّ هذه القرى مع كرا الرباع فضلة، فكذا فليكن البرّ وإلا فلا، وحدثني الثقة: أن ارتفاع وقفها بلغ في بعض السنين وجاء نيِّفًا وسبعين ألف مثقال ذهبًا.""

ويمكن لنا أن نضيف نبذة عن ما عرف بدور العلم ونلقي الضوء على المدارس أو الجوامع التي تحولت إلى جامعات بسبب ما حبس عليها من أوقاف لكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق.

ثالثا: المستشفيات (البيمارستانات) :

عني ولاة الأمور من الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء بنشر الطب وثقافة بترجمة ما خلفته الأمم السابقة من هذا الفن أو بتأسيس المستشفيات والمعاهد الطبية لتخريج الأطباء ولعلاج الناس ووقفوا على إنشائها أوقافًا كثيرة لا تقل عن أوقافهم على المدارس، وقد عرف التعليم الإسلامي نوعية من الكليات الطبية هما:

1 -البيمارستانات أو الكلية العملية للطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت