الصفحة 341 من 604

النوري، وكان مدرسًا بالدخوارية. [1]

ومن هذه النصوص والأخبار نستطيع أن نتبين أمورًا منها:

1 -أن المستشفيات ليست محلاَّ للعلاج فقط بل هي للعلاج وللإيواء وللتدريس وللبحث العلمي.

2 -أن بعض الأطباء الذين يعملون بالمارستانات يقومون

بنفس الوقت بالتدريس في المدارس والكليات الطبية، أي أن هذه المستشفيات محل التطبيق، فالطبيب يدرس في الكلية ويمارس الطب العملي في المستشفى مثل أي طبيب في يومنا هذا.

3 -أن هذه المستشفيات والكليات تعدُّ مراكز للبحوث النظرية والتطبيقية وخصوصًا فيما يتعلق بالطب والحكمة، ولعل الخبر الآنف ذكره، وهو أن كبير الأطباء في المستشفى المنصوري يعقد دروسًا في المستشفى ويناقش تلك الدروس مع زملائه وطلابه دليل واضح على ذلك.

4 -أن هذه المرافق الطبية تعتمد في تمويلها الضخم على ما حبس

(1) مخطوط الدارس بأخبار المدارس نقلا عن أحمد عيسى في كتابه تاريخ البيمارستانات:40، 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت