الصفحة 445 من 604

عام 1420 هـ وعدد الأسرة في المستشفيات من 7734 سريرًا إلى 37358 سريرًا خلال الفترة نفسها كما زاد عدد المراكز الصحية من 215 مركزًا صحيًا في جميع مناطق المملكة إلى 1737 مركزًا صحيًا [1] بالإضافة إلى الكثير من العيادات والمراكز الطبية الخاصة في كثير من مدن المملكة.

ولكن رغم الإيمان بأهمية الخدمات الصحية وأولويتها إلا أن كثيرًا من دول العالم بدأت تواجه مشكلة كبرى تتعلق بإيجاد مصادر لتمويل هذه الخدمات ودعم مؤسساتها لتتمكن من الاستمرار في عطائها والقيام بالدور المنتظر منها في هذا المجال.

وسوف نتعرض في الفقرة التالية لأبرز ملامح هذه الظاهرة وأهم أسبابها بشيء من الإيجاز.

ثانيًا: أزمة تمويل مؤسسات الرعاية الصحية:

إن الخدمات الصحية مثلها مثل بقية احتياجات المجتمع، تكلفتها في تزايد مستمر، ولكن الخدمات الصحية تعتبر من الاحتياجات الأكثر إلحاحًا - كما سبق ذكره - والتي لا يمكن التقصير فيها أو تقديم غيرها عليها في سلم الأولويات، وفي نفس الوقت فإن الزيادة المطردة والمتنامية في تكلفة

(1) عبدالإله ساعاتي، التطور الصحي من عهد الملك عبدالعزيز إلى عهد الملك فهد، مجلة= =صحة الخليج، العدد 35 رمضان 1419 هـ ص 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت