الصفحة 541 من 604

أجريت حول ترتيب الأولويات تركزت على موضوعات القضايا الإخبارية، وهذا يعني بأن معظم القضايا التي يعاد ترتيبها في أذهان الجمهور هي قضايا يتم طرحها من قبل وسائل الإعلام بصورة جماعية إلى حد ما، وهو ما يعني أن اشتراك أكثر من وسيلة في تقديم الرسالة حري بأن تسهم في نفاذها إلى أذهان الجمهور بصورة أكثر فعالية من أن يتم تقديمها عبر قنوات محدودة فحسب.

يتضح مما تقدم أن القائم بالاتصال يستطيع متى توفرت له الإمكانات الكافية والتخطيط السليم أن يدفع عجلة تنمية الأمة إلى الأمام عبر تعريف أفرادها وتوعيتهم بالمفيد وتحذيرهم من الأخطار المحيطة بهم، ويمكن تحقيق ذلك من خلال استثمار وسائل الاتصال لنشر الأفكار والمعلومات بأسلوب قادر على تحفيز الجمهور كأفراد ومواطنين نحو الرغبة في اتباع سلوك جديد [1] .

ولا شك أن تحقيق هذا الأمر مرهون بضرورة تكثيف الاتصال بالجماهير العريضة لتؤدي وسائل الإعلام الدور المناط بها سواء كان ذلك الدور أساسيًا أو مساعدًا، ولقد أثبتت تجارب استخدام وسائل الإعلام في

(1) الخطيب، عمر. (1403 هـ -1983 م) . الإعلام التنموي. دار العلوم للطباعة والنشر. الرياض، المملكة العربية السعودية. ص. 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت