الثلاثة القادرة على تزويد الإنسان المسلم بثماره حتى بعد فراقه هذه الدنيا، فثوابه مستمر للموقف حيًا وميتًا.
ولعل من أهم الوسائل الإعلامية القادرة على تقوية إحساس الجمهور بأهمية الوقف كواحدٍ من سبل الخير العظيمة مسألة تفعيل الدور الإعلامي للقائمين عليه في الجهات ذات العلاقة للتخطيط لإيصال رسالته السامية إليهم، وربما يكون من المناسب الاستفادة من برنامج العلاقات العامة في تلك الجهات لتوظيف قنواتها الاتصالية على نحو يزيد من درجة الوعي ويعززه. ذلك أن هذا البرنامج - في حال تهيئة الكفاءات البشرية المتخصصة والإمكانات المطلوبة - قادر على رسم إستراتيجية مدروسة على مدى فترات زمنية معينة يسهل معها مراقبة نتائج الاتصال وقدرته على التأثير.
ويتضح مما تقدم أن عملية الاستفادة من خصائص الوقف كرسالة إعلامية ينبغي أن تستثمر بشكل جيد؛ بحيث تؤسس على أسس مدروسة وتخطيط سليم يراعى فيها جميع المتغيرات التي تتعلق بجمهوره ورسائله ووسائله، وبناءً على تحديد تلك الخصائص، ووفقًا لطبيعة الطرق التي تؤثر فيها وسائل الإعلام على الجمهور.
بل إن القائمين على مهمة الأوقاف، في حال إلمامهم بدورهم الاتصالي والإعلامي، أو عبر برنامج العلاقات العامة لديهم مطالبون بالاستفادة
من أسلوب الحملات الإعلامية التي أثبتت جدواها وقدرتها في التعريف