الصفحة 567 من 604

بلدان العالم الإسلامي في هذا المقام.

كما تميز الملك عبدالعزيز بالتزام الشعائر التعبدية والحرص على أدائها على أكمل وجه، حيث كان رحمه الله ممن اشتهر منذ صباه في أداء طاعته وعبادته على الوجه الشرعي الصحيح، واستمر رحمه الله على تلك السمة حتى وفاته رحمه الله .

وبفضل تلك السيرة الحسنة والخصال الطيبة من خصال حب الخير وسمة النصح للعامة وللخاصة التي امتاز بها، استطاع الملك عبدالعزيز رحمه الله أن يقود بلاده ورعيته أفضل قيادة وأن يوصلهم، بفضل الله ثم بفضل سمات الخير التي التزم بها إلى بر الأمان.

بفضل ذلك كله استطاع الملك عبدالعزيز رحمه الله أن يقضي على تلك الفوضى الدينية والسياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية التي كانت ضاربة أطنابها في أرجاء البلاد، وأن يرسي - بدلًا من ذلك - قواعد هذه البلاد على علاقة متينة من الود والاحترام المتبادل بين الراعي وبين الرعية، ذلك الود وذلك الاحترام المتبادل الذي أصبح في الحقيقة مضربا للأمثال وسمة تميز هذه البلاد وقادتها على مر السنين.

واستمر الملك عبدالعزيز على تلك الخصال الحميدة من التمسك بالدين والطاعات على أفضل وجه طوال حياته الحافلة بالآلام والآمال لم يمنعه عن ذلك أو يشغله عنها شاغل إلى وفاته رحمه الله في مدينة الطائف في صباح يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت