مدخل تاريخي
قراءة تاريخية في شخصية الملك عبدالعزيز:
لعل من المناسب بداية القول أن تلك النجاحات التي حققها الملك عبدالعزيز في أداء المهام الملقاة على عاتقه لم تأت من فراغ، وإنما كان ذلك انعكاسًا طبيعيًا لما تميز به رحمه الله من سمات ومناقب شخصية أثرت على مجرى حياته، وطبعت أفعاله بالخير، وقادته إلى النجاح في حياته العملية، وفي قيادة البلاد إلى بر الأمان.
فقد عرف عن الملك عبدالعزيز رحمه الله عدد جيد من مختلف المناقب والسمات أوالصفات الشخصية الجميلة التي تميز وتحلى بها في كافة مراحل حياته، والتي تضافرت مع عدد من العوامل الأخرى فكان لها أثر كبير في تشكيل شخصيته ومن ثم بروزها على مختلف المستويات الرسمية والشعبية في الداخل وفي الخارج، وبالتالي كان لها أثر مباشر في ظهور عمل الخير على يديه، ومن ذلك رعايته للأوقاف في البلاد.
ومن أبرز ما يذكر في هذا المقام سمة سلامة المعتقد وفق أصول الدين الإسلامي، وقد أثرت هذه السمة الحسنة في مسار الملك عبدالعزيز وانعكست آثارها في دينه ودنياه، وظهر أثرها واضحًا في مسيرته في دولته المملكة العربية السعودية التي أصبحت بفضل الله ومنته مضرب المثل بين