نماذج تاريخية
من رعاية الأوقاف عند الملك عبد العزيز
المسلمون والوقف:
يقول الله - تعالى- في محكم التنزيل: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران:92] .
ويقول الله - تعالى -: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة:245] .
ويقول الله - تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) } [التوبة:18] ..
ويقول الله - تعالى -: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [المائدة:48] .
ويقول الله - تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ} [الحج: 77] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن مما يلحق"
المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علمًا علمه ونشره،
وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها في صحته وحياته يلحقه