بعد موته" [1] ."
وليس من أهداف هذه الدراسة الحديث عن الوقف وتعريفاته أو أحكامه ومقاصده فهذه من الموضوعات التخصصية التي لها أهلها من المختصين في تلك المجالات العلمية، وغني عن القول كذلك أن المسلمين من خلال ذلك الهدي الرباني الوارد في الآيات القرآنية السابقة، أو الوارد في غير ذلك من الآيات الكريمات والأحاديث النبوية الشريفة التي تدعوا المسلمين كافة وتحثهم على عمارة بيوت الله بالبنيان وبالعبادة ورعاية شؤون المساجد، وغير ذلك من سبل فعل الخير بعمومياته تسابقوا وعلى مر العصور على فعل الخير وتنافسوا على القيام به وعلى رعايته على أكمل وجه وبأفضل صورة يستطيعون القيام بها، فكان لذلك أثره الفعال في تشييد بنية الحضارة الإسلامية على مختلف العصور الإسلامية [2] .
(1) للمزيد عن هذا الموضوع، انظر: الدراسة التي أعدها الدكتور إبراهيم بن محمد المزيني بعنوان الوقف وأثره في تشييد بنية الحضارة الإسلامية، وكذلك الدراسة التي أعدها الدكتور عبدالرحمن الضحيان بعنوان الأوقاف ودورها في تشييد بنية الحضارة الإسلامية، من بحوث ندوة المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية، المدينة المنورة، محرم 1420 هـ.
(2) سنن ابن ماجه 1/ 88 نقلا عن أحمد عبدالرحمن الشعبي، الوقف مفهومه ومقاصده، ندوة المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية، المدينة المنورة، محرم 1420 هـ، ص 18.