فهرس الكتاب
ثم تقدير الحاجة الفعلية للمشروع بقدرها، قبل أن يقدم على عمل الخير وتفويض من يراه من أهل البلد الموثوقين بمتابعة تنفيذ تلك الأعمال
الخيرية.
ومن النماذج التاريخية المبكرة لعناية الملك عبدالعزيز رحمه الله بالمساجد ومايتبعها من ملحقات للنفع العام مثل دور العلم أو الأوقاف أو المبرات الخيرية، الخطاب الذي وجهه الملك عبدالعزيز إلى الإخوان من كافة أهل المجمعة في عام 1335 هـ.
ففي هذه الوثيقة التاريخية بين الملك عبدالعزيز تدبيراته حيال بعض الأعمال الخيرية التي وجه بالقيام بها هناك؛ والتي تشتمل على مسجد ومدرسة وأوقاف للصرف منها على الأعمال الخيرية المذكورة، ويقول الملك عبدالعزيز في خطابه:
"... من طرف القصر والمسجد وكَّلنا عبدالمحسن بن دعفق يقطع من القصر الذي يكفي المسجد، والباقي عقب المسجد يحط منه مدرسة للعيال يتعلمون فيها ويجعل منه دكاكين سباله [1] على المدرسة والسقات، ويقطع مايكفي بستان للقليب يغرس والجميع كله على نظر عبدالمحسن مالاحد فيه"
(1) أي وقف على المسجد.