فهرس الكتاب
حيث يقول الملك عبدالعزيز رحمه الله في خطابه لهما:
"... ذكر لنا خلف بن قويد وجماعته أن مسجدهم ضيق عليهم ويحتاج إلى زيادة مصباح فأنتم إن شاء الله تشوفونه وتعرفوننا بالحقيقة ..." [1] .
وما أن علم الملك عبدالعزيز بحقيقة المسجد وحاجته للمساعدة حتى بادر رحمه الله في إصدار أمره البرقي إلى ابن ضرمان وابن مرضي بدفع مبلغ خمسمائة ريال إعانة منه للمسجد ومستلزماته، وقد كان هذا المبلغ مبلغا كبيرا في ذلك الوقت [2] .
ومن النماذج التاريخية التي تستحق الذكر ما ذكرته المصادر التاريخية عن المساعدة المادية القيمة التي قدمها الملك عبدالعزيز رحمه الله لإعادة البناء والتوسعة التي أجريت للجامع الكبير في بريدة في عام 1359 هـ، حيث بادر وبمجرد أن علم بعزم علامة القصيم الشيخ عمر بن سليم على البدء بالمشروع ببعث مبلغ خمسة عشر ألف ريال فرانسي وتقدر بخمسة وأربعين ألف ريال عربي آنذاك وهذا المبلغ يعتبر مبلغًا كبيرًا في وقته، وكان له أثر في
(1) إرشيف الوثائق الوطنية، دارة الملك عبدالعزيز، الوثيقة رقم 1984، من عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى محمد بن ضرمان ومحمد بن مرضي، في 11/ 4/1366 هـ.
(2) ارشيف الوثائق الوطنية، دارة الملك عبدالعزيز، الوثيقة رقم 1984، برقية من عبدالعزيز ابن عبدالرحمن آل فيصل إلى ضرمان وابن مرضي، في 6/ 11/1366 هـ ... .