الصفحة 579 من 604

ويدل على ذلك عدد من الوثائق التاريخية، ومن ذلك، مثلا، أمره رحمه الله ببناء بعض البيوت للمساجد في القصيم عام 1361 هـ.

و تدل هذه الوثيقة التاريخية إلى أبعد من ذلك؛ إذ إن الملك عبدالعزيز من حرصه على سرعة تأمين البيوت ألحق أمره بالبناء بأمر آخر استجاب فيه مباشرة لرأي الشيخ حمد بن عبدالمحسن التويجري بالبحث عن بيوت جاهزة وشرائها لسد الحاجة، حيث يقول:

"الخط المكرم وصل، وماعرفت كان معلومًا مخصوصًا من قبل البيوت الذي أمرناكم بتعميرها، وأن الأوفق يشاف بدالها بيوت مستقيمة وتشرى فهذا رأي طيب لكن عرفونا هل موجود الآن بيوت تسد اللازم فعرفونا قبل وقت البنيان ..." [1] .

ومثال ذلك أيضًا خطاب الأمير سعود بن عبدالعزيز - ولي العهد - إلى الشيخ حمد التويجري في شهر صفر من عام 1357 هـ لتعميده بتسليم الشيخ"منصور بن عمران [2] ماية وزنة تمر وثلاثين صاع عيش قاعدة له"

(1) إرشيف الوثائق الوطنية، دارة الملك عبدالعزيز، الوثيقة رقم 721، من عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل إلى حمد بن عبدالمحسن التويجري، في 3/ 5/1361 هـ.

(2) من مواليد جلاجل عام 1315 هـ حيث نشأ فيها، ثم انتقل مع والده إلى الخرج وأخذ عن علمائها، ثم انتقل إلى الرياض وأخذ عن علمائها. وفي عام 1337 هـ عينه الملك عبدالعزيز إمامًا وواعظًا ومعلمًا في مسجد الحويطة الوسطى في جلاجل بناء على توصية اللجنة التي بعث بها الملك عبدالعزيز إلى تلك المناطق لتفقد أحوال البلاد. وفي عام 1359 هـ كلفه الشيخ العنقري بالانتقال إمامًا في جامع تمير، كماجمع إلى ذلك وظيفة الوعظ والإرشاد في عدد من الهجر في المنطقة. وفي عام 1368 هـ عاد إلى جلاجل حيث افتتح المدرسة النظامية=

= وبقي فيها إلى أن تقاعد عام 1381 هـ، حيث انتقل إلى الرياض إمامًا وخطيبًا في مسجد الجوهرة حتى أعفي منها عام 1395 هـ حيث عاد إلى روضة سدير وظل فيها إلى وفاته، رحمه الله ، عام 1397 هـ.

ترجمة مستقاة من مجموعة الوثائق الخاصة بالتعليم في بعض مناطق المملكة المحفوظة في دارة الملك عبدالعزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت