فهرس الكتاب
مازال إمام المسجد الذي في جلاجل ..." [1] ."
ومن النماذج كذلك الخطاب الصادر من الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى الشيخ عبدالعزيز التويجري [2] في صفر من عام 1367 هـ حيث يقول رحمه الله:
(1) من سعود بن عبدالعزيز إلى حمد التويجري، في 26/ 2/1357 هـ، وثيقة ملحقة في تقرير لإدارة التعليم في المجمعة عن رواد التعليم في قطاع تمير، 1417 هـ.
(2) هو معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري، من مواليد المجمعة عام 1334 هـ حيث تلقى العلوم على يد كبار علمائها، ثم التحق في الخدمة مأمورًا ثم مديرًا لبيت المال في المجمعة منذ عام 1357 هـ. وحين أنشئت مالية المجمعة عام 1370 هـ عين مديرًا لها. اختاره الملك سعود رحمه الله وكيلًا للحرس الوطني للشؤون المالية والإدارية عام 1382 هـ حيث أصبح فيما بعد الساعد الأيمن لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس الحرس الوطني في مسيرة التنمية والتطوير التي شهدها الحرس الوطني خلال العقود الأخيرة، وإلى جانب ذلك يعد الشيخ عبدالعزيز التويجري من الأدباء المميزين المسهمين في نمو الحركة الأدبية من خلال مؤلفاته الأدبية أو من خلال مجالسه ورعايته لمهرجان التراث والثقافة وغيره من النشاطات الأدبية المميزة.
للمزيد انظر: إبراهيم المسلم، رجال من القصيم، ج 2، ص 161 - 174.