الصفحة 581 من 604

"أجروا لمنصور بن عمران الذي عينا لأهل الارطاوية يصلي بهم ويعلمهم أمر دينهم أربعماية وزنة تمر ومايتين صاع عيش راتب له في الصيف والصفري ..." [1] .

إلى غير ذلك من النماذج التاريخية الأخرى التي قد لايتسع المقام لإيرادها، ويكفي أن نشير هنا أن تلك العناية والرعاية التي أولاها الملك عبدالعزيز لشؤون المساجد وأئمتها ومؤذنيها قد تطورت وازدادت يومًا بعد يوم حتى أصبحت هذه الخصلة الحميدة سمة تميز حكومة هذه البلاد وأهلها، فعممت الدولة المكافآت على الأئمة والمؤذنين، وتسابق أهل الخير والدولة في بناء المساجد بمرافقها فقلَّ أن تجد مسجدًا يخلو من مرافق للإمام أوالمؤذن.

عناية الملك عبدالعزيز بالحرمين الشريفين:

إذا كان قد عرف عن الملك عبدالعزيز رحمه الله الاهتمام والحرص على فعل الخير تجاه بيوت الله عامة؛ فإنه من المتوقع بل ومن المفترض أن تكون

(1) من عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل إلى عبدالعزيز التويجري في 19/ 2/1367 هـ، وثيقة ملحقة في تقرير إدارة التعليم في المجمعة عن رواد التعليم في قطاع تمير، 1417 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت