فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 139

وبعدهم فالتابعون أحرى ... بالفضل ثم تابعوهم طرا [1]

(1) أي: وبعد الصحابة، المخصوصين بالفضل والعدالة: التابعون لهم بإحسان، فهم أحق وأجدر بالفضل والتقديم، على غيرهم من سائر أهل الإسلام؛ والتابعي: كل من صحب الصحابي؛ والبرهان على أفضليتهم، ما ثبت في الصحيحين: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» . وغيره، وكون الصحابة ألقوا إلى التابعين، ما تلقوه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالصًا صافيًا، وقالوا: هذا عهده إلينا، وقد عهدناه إليكم، وهذه وصية ربنا وفرضه علينا، وهي وصيته وفرضه عليكم؛ فجرى التابعون لهم بإحسان، على منهاجهم القويم، واقتفوا آثار صراطهم المستقيم.

وقوله: ثم تابعوهم، أي: ثم الأفضل بعد التابعين، تابعوهم؛ أي: أتباع التابعين، لما ثبت من الأحاديث في ذلك.

وقوله طرا أي: جميعًا، لأنهم سلكوا مسلكهم، وبعدهم كثرت البدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت