زَهْرَةُ الجَنُوب [1]
مَا ... للقوافي قد أتتني فَجْأةً
وَطَغَتْ عَلَى القِرْطَاسِ والأوْرَاقِ
وتَدَفَّقَتْ ... كالسَّيْلِ ... مِن نَبْعِ الصَّفَا
فتزعزعتْ من هَوْلِها ... أعماقي
وَهَفَتْ ... إلى أَرْضِ الجنوب بِرَكْبِهَا
مُشتاقةً ... مِنْ ... شَاعِرٍ ... مُشْتَاقِ
لتقولَ للأهْلِ الذين تَجَمَّعُوا
إنَّا عَلَى عَهْدِ الودادِ ... بَوَاقِي
تجري دِمَاءُ العُرْبِ ... في أوْصَالِنَا
مِنْ خَالِصِ ... الأنسَابِ والأعراقِ
إنَّا جُبِلْنَا في الجَنُوبِ عَلَى التُّقَى
وعَلَى سُمُوِّ ... الرُّوحِ ... وَالأخْلاقِ
أَهْلٌ وإخْوَانٌ عَلَى دَرْبِ ... الهُدَى
قَدْ أَخْلَصُوا للهِ في المِيثَاقِ
يَتَمَسَّكُونَ بِكُلِّ مَا ... أَوْصَى ... بِهِ
(1) (*) ألقيت هذه القصيدة في الندوة الأدبية الأولى التي أقامتها مدرسة الرازي الإعدادية في رهط بتاريخ 10/ 2/1998 م، وحضرها كلّ من الشعراء: د. جمال قعوار، طه محمد علي، مصطفى مراد، د. أحمد هيبي وغيرهم.
(**) أنظر قصيدة"لا فُضَّ فوك"للشاعر المهجري جمال حمدان التي يعارض بها هذه القصيدة في الصفحة 50، وكذلك قصيدة"يا أخي"للشاعر عمر المطر في الصفحة 56.