رَبُّ البَرِيَّةِ بَاعِث ... الأرْزَاقِ
حَتَّى يَسِيرَ النَّشْءُ ... في آثارِهِمْ
في حَمْلِ ... رَايَةِ مَجْدِنَا ... الخَفَّاقِ
إنَّ الشَّهَامَةَ مَنْبَعٌ ... ثَرٌّ هُنَا
والنَّقْبُ نبعٌ ... لِلْكَرَامَةِ ... بَاقِي
واللهِ إنَّا عُصْبَةٌ ... تَسْمُو ... إلى
رَفْعِ الجنوبِ على ذُرَى الأعْنَاقِ
ليسيرَ في رَكْبِ الحضارة شَامخًا
شَأْوَ العُلَى في خَطْوِهِ العِمْلاقِ
يا رهطُ إنِّي شاعرٌ يأبى الهوى
أن ... تستَكِنَّ ... بمهجتي أشواقي
أنا إن نظمتُ قصائدي في حُبِّكُم
فلأنَّ أهلكَ يا جَنُوبُ رِفاقي
أنا ما كتبتُ الشعرَ لهوًا إنما
حُبُّ الجنوبِ يَفُورُ في أعماقي
إنْ كنتُ أبدو بالقصائدِ شاديًا