فَحَرَارَةُ العَبرَاتِ في أَحْدَاقِي
ولتسألوا الصحراء فَهْيَ خَبِيرَةٌ
عَنْ مُنْتَهَى الإخْلاصِ في أَخْلاقِي
تالله ما أنَّتْ حشاشةُ شَاعِرٍ
إلا وكُنتم ... في الونى ترياقي
يا زهرةَ البيداءِ تلك قصيدتي
تزهو كَشَمْسِ البِيدِ في الإشْرَاقِ
إن كنتُ قد أودعتُ حبِّي عبرها
فالنقب صَفْوَةُ إخْوَتِي ورفاقي
-كُتِبَت في 7/ 2 / 1998 م.