‹
الصفحة 37 من 37

وأخيرا فإننا نرى بارقة أمل رغم كل ما يجري من المصائب ، ونبصر نورا في آخر النفق المظلم ويوشك أن نصل إليه ، وقد قال الحق سبحانه ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ، ونعلم أن الأمة الإسلامية في تاريخها كله ، قد كانت الأزمات والنكبات ترجعها إلى دينها فتلتف حوله ، والى قرآنها فتعتصم به ، والى الجهاد فترفع رايته ، وكم أفاقها الله تعالى بعد الصدمات ، فنهضت ووثبت على أعداءها وثبة الأسود ، ومن دماء الضحايا ستنبت وتثمر شجرة النصر بإذن الله تعالى ، وكلما أثكلت أمتنا الجراح في سبيل الله دنى منها العز ، وكلما تكالب عليها الأعداء ، اقترب منها فجر نهضة جديدة ، يعزها الله تعالى فيه بالمؤمنين المجاهدين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت