الصفحة 121 من 252

الدين وذكر النبى الأمين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه انظر لهذا الأدب الخشوع والخضوع فإذا ذكر النبى صلى الله عليه وسلم اخضر واصفر وهذا إخوتى الكرام كما قلت كان فاشيا في أئمتنا

أيوب السَخْتِيانى كما تقدم معنا في اول ترجمة الإمام مالك حج حجتين فالإمام مالك ما روى عنه ولا كتب ولا يتهمه وهو شيخ أهل السنة كما لا يتهم غيره لكن ما رأى عليه أثر التعلق بنبينا صلى الله عليه وسلم ,ما رأى عليه البهجة التى تكون على العالم وطالب العلم قال: فلما حج حجته الثالثة وجلس في فناء زمزم وحدَّث كان إذا ذكر النبى عليه الصلاة والسلام يقول الإمام مالك يقول يبكى حتى إنى لأرحمه من كثرة بكائه فكتبت عنه ورويت, أيوب السَخْتِيانى عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا توفى بعد العبد الصالح محمد بن المنكدر بسنة يعنى سنة واحدة وثلاثين ومائة وحديثه في الكتب الستة, ثقة ثبت من كبار الفقهاء العباَّد, انظروا ترجمته الطيبة في أول الجزء السادس من السير صفحة خمسة قال:

هو سيد العلماء وكان يحيى الليل كله وكان على تواضع عظيم فلا يدع أحدا من أصحابه وتلاميذه يمشى معه ,يقول شعبة جهدت أن امشى معه فكان يمنعنى ,شعبة الذى هو أمير المؤمنين في الحديث يمنعنا لا يتركنا نمشى معه ويقول كان يمشى هاهنا وها هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت