الصفحة 128 من 252

ويهتم له ,ما الذى تحبه ما الذى تهتم له يعرض عليك في نومك وإذا فكر الإنسان في عمارة يراها في نومه وإذا فكر في سفر يرى سفره في نومه وإذا فكر في أى شىء في هذه الحياة يراه فمن تعلق فكره برسول الله عليه الصلاة والسلام وبالله جل وعلا سيجتمع بهما إذا نام وهذا الذى يحصل لأئمة الإسلام

كنت ذكرت سابقا إخوتى الكرام قصة وقعت مع بعض التلاميذ مع شيخه عندما قال التلميذ لشيخه يريد أن يرى النبى عليه الصلاة والسلام ويعجبه ذلك ويرغب في هذا الأمر وهو متشوق وما حصل له هذا,

فقال له الشيخ: لو صدق حبك لنبيك عليه الصلاة والسلام لرأيته ,لا يحتاج هذا إلى هذه العزيمة والاستعداد الذى تقوله بلسانك ,إذا كان هذا في القلب إذا نمت سيصبح الآن السلطان للروح تجتمع مباشرة بالنبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه

قال: إنى صادق في محبتى فتركه الشيخ فترة ثم دعاه إلى طعام عشاء وأطعمه طعاما ووضع فيه ملحا زائدا ومنع عنه الماء وقال الماء بعيد يا ولدى وليس حالهم كأحوالنا يقول البئر يحتاج إلى ذهاب وفى ظلام الليل تصبر هذه الليلة ,الماء قليل إذا استيقظنا إن شاء الله ما تيسر من التهجد نذهب نستقى من الماء وتشرب وبعد ذلك يزول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت