فهرس الكتاب
ترجمته في سائر الكتب التى ترجمت في ترتيب المدارك وفى السير وفى الانتقاء وفى غير ذلك: كان صامتا لا يتكلم إلا إذا سُئل ولا يلتفت يمينا ولا شمالا ,ليس عنده ثرثرة ولا هزر في الكلام ولا يتكلم إلا بمقدار الحاجة ,إذا سُئل أجاب وإلا سكت
وهذا حقيقة علامة حسن الإيمان في الإنسان ,صامت لا يتكلم إلا إذا سئل ثم بعد ذلك كما أنه يجتنب فضول الكلام ,يجتنب أيضا سائر الفضول فلا يلتفت يمينا ولا شمالا ,لا يتحرك إلا إلى ما ينفعه في دنياه وفى آخرته رضى الله عنه وأرضاه ,فقيل له في ذلك لا تتكلم والتقى ملجم فقيل له لا تتكلم؟
فقال: وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ثم قال بلغنى عن سيدنا أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه أنه كان يخرج لسانه من فمه ويقول هذا هذا قال فدخل عليه رجل وسيأتينا الداخل سيدنا عمر والأثر صحيح والإمام مالك رواه في الموطأ لكن على عادة أئمتنا عندما يريد أن يستدل يعنى على أمر من الأمور لا يخرج ولا يعزو ,يقول أنت تفعل كذا يقول بلغنى عن سيدنا أبى بكر كذا مع أنه ساق هذا في الموطأ وإسناده سيأتينا صحيح: أنه يخرج لسانه سيدنا أبو بكر يخرج لسانه ويقول هذا هذا فدخل عليه داخل وهو سيدنا عمر رضى الله عنهم أجمعين ,قال ماذا تفعل يا خليفة رسول الله عليه الصلاة والسلام