الصفحة 133 من 252

وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكِلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخيرهم ألا حصائد ألسنتهم؟ إذًا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه لا يتكلم إلا إذا سئل ويقول لمَ لا تتكلم كما يتكلم الناس؟ يقول هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم,

وبلغنى عن سيدنا أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه هذا البلاغ إخوتى الكرام أيضا ثابت عن سيدنا أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه رواه الإمام مالك في الموطأ والإمام أحمد في الزهد ورواه الإمام أبو يعلى بسند صحيح كما في المجمع في الجزء العاشر صفحة اثنتين وثلاثمائة ورواه الإمام ابن أبى الدنيا في كتاب الصمت في صفحة تسع وثلاثين وصفحة اثنتين وأربعين: أن سيدنا أبا بكر رضى الله عنه وأرضاه كان يخرج لسانه ويقول هذا هذا فدخل عليه سيدنا عمر رضى الله عنهم أجمعين فقال ماذا تقول يا خليفة رسول الله عليه الصلاة والسلام لمن تخاطب قال لسانى هذا ,هذا الذى أوردنى الموارد ,موارد الهلكة وموارد الفساد فلابد من ضبطه

احفظ لسانك أيها الإنسان... لايلدغنك إنه ثعبان

هذا الذى أوردنى الموارد فالإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه صامت ساكت لا يتكلم إلا إذا سئل ولا يلتفت يمينا ولا شمالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت