الصفحة 134 من 252

رضى الله عنه وأرضاه وإذا كان صامتا ساكتا فحقيقة سيبتعد بعد ذلك عن كل طياشة وسفاهة ,

ثبت في ترجمته أنه ما ضحك إلا مرة رضى الله عنه وأرضاه فقط إنما كان يبتسم إذا أعجبه الشىء يبتسم إلا مرة واحدة ضحك وأصحابه تضايقوا ممن أضحكه وقالوا هذا مشؤوم علينا منذ بضع وثلاثين سنة نصحب الإمام مالك ما ضحك إلا في هذا اليوم أضحكه هذا الإنسان فدخل الإمام مالك إلى بيته رضى الله عنه وأرضاه كما ستسمعون سبب حصول الضحك منه وما عدا هذا كان يبتسم رضى الله عنه وأرضاه

كان يقول كما في ترتيب المدارك صفحة تسع وسبعين ومائة وتسع وثمانين ومائة من الجزء الأول:

لا ينبغى للعالم ولا لطالب العلم أن يضحك إنما يتبسم إنما يبتسم وكان الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه لا يضحك ويقول بلغنى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان ضحكه التبسم وقال إذا ضحك الإنسان فالضحك يدعوه إلى السفه ,إلى بعد ذلك قلة المروءة والبعد عن الحياء يدعوه إلى السفه يضبط نفسه ويتبسم لا حرج إذا أعجبه الشىء أما أن يصل به الأمر إلى حد الضحك ويكثر وإلى القهقهة أيضا فهذا مذموم وإذا حصل يعنى لمامة دون أن يصل إلى درجة القهقهة ,نبينا عليه الصلاة والسلام كان هذا خلقه ,ثبت فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت