فهرس الكتاب
والصدقة فما يملكونه صدقة وعبيدهم ارقاؤهم اماؤهم احرار ونساؤهم طوالق إذا نقضوا العهد ونكثوا البيعة فوقع في محذروين: الامر الاول
انه أخذ البيعة عن طريق القسر والإكراه والاصل ان يبايع الانسان برضا وبرغبة وهم ينيبون عنهم المسلمون من يقوم بتطبيق وتنفيذ شرع الحى القيوم أما ان يأتى إنسان ليأخذ منهم هذا الحق رغم انفوهم فما حصلت إذًا فائدة البيعة والمبايعة إكراه
الامر الثانى
بما انه أُخذ هذا الامر منهم قسرا لا يحصل طلاق لو حصل خلاف هذا لأنه لا طلاق على مكره والآثار في ذلك ثابتة فأبو جعفر نهاه وقال لا تحدث بهذا فكيف يكتم العلم الشرعى, حدَّث وما بالَى فلما علم بذلك جعفر بن سليمان امير المدينة المنورة على منورها افضل الصلاة وازكى السلام وتقد معنا توفى سنة اربع وسبعين ومائة او خمس وسبعين ومائة يعنى قبل سيدنا الإمام مالك بأربع او خمس سنين ,لما علم بذلك اشتاط غضبه كيف يُمنع من قبل الخليفة ثم يحدث فاستدعاه فنكل به وعذبه وضربه قيل سبعين سوطا وقيل مائة ومد يديه ويضرب الضرب الشديد حتى انخلع كتفه وقيل كتفاه رضى الله عنه وأرضاه وكان بعد ذلك لا يستطيع ان يرفع يده ولا ان يتناول شيئا بها رضى الله عنه وأرضاه