الصفحة 241 من 252

وهو الذى كان يقول فيه سيد المسلمين في زمانه أبو على الفضيل بن عياض:

لوددت أن الله أخذ من عمرى فوضع في عمر هارون الرشيد ,أبو على الفضيل بن عياض يقول هذا وبعد هارون حقيقة فُتح على الأمة كل بلاء مشؤوم, بعد هارون فُتح الباب وحصل ما حصل من الزيغ والتباب عندما جاء المأمون وحصل للأمة محنة عظيمة للزيغ والبدع والضلال الذى يتبناه الأمراء, بينما يعنى في عهد هارون فمن قبله يوجد زيغ من الرعية ويستأصل من قِبل الأمراء, بعد ذلك صار الزيغ في الأمراء وهذه بلية البلايا ورزية الرزايا والله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن تقدم معنا قصاب الزنادقة المهدى وولده الهادى كذلك وهكذا أبو جعفر يغارون على دين الله , جئنا بعد ذلك إلى بلية أن هؤلاء تلبسوا بالظلم والجور وانتحلوا البدعة أيضا وبدأوا يمتحنون علماء الإسلام ويزيقونهم ألوان العذاب من أجل أن يقعوا في الزيغ والضلال والتباب

لذلك بعد هارون حقيقة فُتح على الأمة بلاء بلاء مشؤوم

والمأمون كما يقول الذهبى أنه بأس وبلاء على الإسلام وهو الذى أحدث محنة خلق القرآن وكم ذبُح في تلك المحنة من العلماء الكرام.

هارون الرشيد عليه وعلى المسلمين رحمة رب العالمين أيضا زار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت