الإمام مالك عندما زار المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه ,الأثر في الحلية في الجزء السادس في ترجمة سيدنا الإمام مالك صفحة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة في الحلية وهو في السير في الجزء الثامن صفحة ثمان وتسعين ,زيارة هارون الرشيد للإمام مالك ثابتة وعرضه عليه أن يحمل الناس أيضا على موطئه ثابتة لكن ضُم إليها أمور أخر ,الإمام الذهبى توقف فيها فقال لعل الزائر هو المهدى ووهِم الراوى ,هنا يقول هارون زار والمهدى زار وأبو جعفر زار لكن بعض الروايات هنا التى فيها زيادة لعلها هذه تدل على أن الذى زار في هذه الحالة هو المهدى وليس هارون ,هذا موضوع آخر لأمر من جهة التاريخ نبه عليه الإمام الذهبى
يقول الإمام عبد الله بن عبد الحكم وهو والد محمد الذى تقدم معنا أمره محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت مالكا يقول شاورنى هارون الرشيد في ثلاثة أمور:
فى أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على فيه وفى أن ينقض منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجعله من ذهب وفضة وجوهر وفى أن يقدم نافعا إماما في مسجد النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه,
الأمر الثالث من أجله قال الذهبى لا يمكن أن تقع هذه القصة مع هارون لعله هو المهدى سيأتينا لم؟ َ