الصفحة 243 من 252

فقلت القائل سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه,

أما تعليق الموطأ فإن الصحابة اختلفوا في الفروع وتفرقوا وكلٌ عند نفسه مصيب وكما قلت لا يجوز لفقيه أن يحمل غيره على فقهه وأن يلزمهم ذلك ولا لولى الأمر

وأما نقض المنبر فلا أرى أن يحرم الناس أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهم يتبركون به ويتنفعون به

وأما تقدمتك نافعا فإنه إمام في القراءة لا يُؤمن أن تبدر منه بادرة في محراب يعنى أن يخطىء, أن يذهل فتُحفظ عليه فهو إمام القراءة وله شأن وهذه الهيبة تخف إذا أحيانا ذهل نسى طرأ عليه ما يطرأ على البشر فلِتبقى الهيبة العظيمة لهذا الإمام يعنى لا يتقدم إماما للمسلمين في مسجد نبينا الأمين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه ,ضع الإمامة غيره , لا يؤمن أن تبدر منه بادرة في محراب فتحفظ عليه

فقال وفقك الله يا أبا عبد الله

قال الإمام الذهبى هذا إسناد حسن لكن لعل الراوى وَهِم في قوله هارون لأن نافعا قبل خلافة هارون مات

حقيقة هذا هو الفقه وهذا هو الذكاء ,نافع رضى الله عنه وأرضاه إمام القراءة في المدينة توفى قبل خلافة هارون بسنة, سنة تسع وستين ومائة والخلافة جاء فيها هارون سنة سبعين كما قلت فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت