الجزء السادس صفحة واحدة وثلاثين وثلاثمائة تلك لا يمكن أن تقبل بحال يقول:
سأل المأمون الإمام مالك هل لك من دار ,كيف وُلد سنة سبعين ومائة ولما مات الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه كان عمر المأمون تسع سنين فكيف سيسأله وهو خليفة؟! ثم يقول سأله الشخوص معه إلى بغداد ,المأمون هذا في الحلية في الجزء السادس صفحة واحدة وثلاثين وثلاثمائة وقال له عزمت أن أكتب كلامك كما يكتب المصحف وأن أنشره في المسلمين كما نشر سيدنا عثمان المصحف بين المسلمين فقال لا تفعل يا أمير المؤمنين ,هذا لا يمكن أن يكون إخوتى الكرام مع المأمون أبدا
المأمون توفى سنة ثمان عشرة ومائتين ,الإمام الذهبى يقول في ترجمته في الجزء العاشر صفحة اثنتين وسبعين ومائتين ما رجع عنها أى عن البدعة التى اخترعها وهى محنة خلق القرآن ما رجع هنا يقول وفى تلك السنة التى اخترع هذه البدعة ونصبها للإمة أخذه الله سنة ثمانى عشرة ومائتين وقال في الجزء العاشر أيضا صفحة أربع وثلاثين ومائتين ليس في ترجمته ,فى ترجمة أحد أئمتنا الكرام الكبار أبى مُسهِر وهو عبد الأعلى بن مسهر شيخ أهل الشام حديثه في الكتب الستة توفى سنة ثمانى عشرة ومائتين في السنة التى توفى فيها المأمون امتحنه المأمون في خلق القرآن ففى ترجمته يقول الذهبى: