فهرس الكتاب
الأنصاري ~ لتعزية والده وأقاربه، وأقمت عندهم أيَّامًا؛ فلمَّا عدت إلى دمشق، كتبها وأرسلها، رحمهم الله تعالى) [1] ، ثم ذكره القصيدة، وتقع في عشرين بيتًا، ومطلعها:
نبأٌ أَصمَّ بهِ وأَصْمَى النَّاعِي فجنَى عَلى الأبصارِ والأَسْمَاعِ
غَدَتِ النُّفوسُ بِهَا شعاعًا إِذْ بَدَتْ شمسُ الضُّحَى حزنًا بغيرِ شعَاعِ
ورثاه أحد تلاميذه، كما قال ابن العطَّار: (وقرأ الصدر الرَّئيس الفاضل أبو العبَّاس، أحمد بن إبراهيم بن مصعب ~؛ بدار الحديث النورية مرثاة، نظمها وأنا أسمع) [2] ، ثم ذكره القصيدة، وتقع في ستَّةٍ وعشرين بيتًا، ومطلعها:
وأكْتُمُ حُزْنِيْ والمدامِعُ تُبْدِيْهِ لِفَقدِ امرئٍ كُلُّ البريَّةِ تَبْكِيْهِ
رأى النَّاسُ مِنْهُ زُهْدَ يحيى سَمِيِّهِ وتقواهُ فيمَا كَانَ يُبْدِيْ ويُخْفِيْهِ
قال ابن العطَّار: (ورثاه الفقيه الفاضل الإمام الصَّدر الرئيس الأديب نجم الدِّين أبو العبَّاس، أحمد بن شيخنا عماد الدِّين أبي عبدالله محمد بن أمين الدين سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرِي التَّغلبي البلدي، في شعبان سنة ست وسبعين وستمئة) [3] ، ثم ذكره القصيدة، وتقع في تسعةٍ وعشرين بيتًا، ومطلعها:
أعَيْنَيَّ جِدَّا بالدُّموعِ الهوامِلِ
وجُودَا بِهَا كالسَّارياتِ الهواطِلِ
(1) تحفة الطالبين (31) .
(2) تحفة الطالبين (32 - 33) .
(3) تحفة الطالبين (33 - 34) .