الصفحة 195 من 691

متوجه من الطائف إلى مكة، ودفن بالمعلاة [1] .

17.محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، الإمام الحافظ شمس الدِّين أبو عبدالله التركماني الذَّهبيُّ، محدِّث العصر، ومؤرِّخ الإسلام، ولد عام (673 هـ) ، ورحل كثيرًا، وسمع من الكثير، وقد عدَّه التَّاج السُّبكيُّ في ترجمة والده من تلاميذه، فقال: (سمع منه الحفَّاظ: أبو الحجاج المِزِّيُّ، وأبو عبدالله الذَّهبيُّ، وأبو محمد البرزالي وغيرهم) [2] ، وقال -أيضًا-: (وسمعه-أي معجم والده- عليه خلائق، منهم: الحافظ الكبير أبو الحجاج يوسف بن الزَّكي المِزِّيُّ، والحافظ الكبير أبو عبدالله محمد بن أحمد الذَّهبيُّ) [3] ، وقد قال الذَّهبيُّ في ترجمته لتقيِّ الدِّين السُّبكيِّ: (سمعت منه، وسمع مني) [4] ، فعليه يكون الذَّهبيُّ من أقران السُّبكيِّ؛ مع سماعه منه، وإفادته منه، وكذلك العكس. له المصنَّفات المشهورة، ومنها: التاريخ الكبير، وسير أعلام النبلاء، ومات في ليلة الاثنين 3/ 11/748 هـ.

18.محمد بن حسين بن علي بن سلام الدمشقي، كمال الدِّين، قال الحافظ ابن حجر: (كان فاضلًا، أخذ عن تقيِّ الدِّين السُّبكيِّ وغيره، ومات في شوال

(1) يُنظر: الدرر الكامنة (5/ 54 - 55) .

(2) طبقات الشافعية الكبرى (10/ 147) .

(3) طبقات الشافعية الكبرى (10/ 169) .

(4) معجم المحدثين (1/ 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت