الصفحة 196 من 691

سنة (763 هـ) ؛ وهو جدُّ صاحبنا الشيخ: علاء الدين ابن سلام) [1] .

19.محمد بن خلف بن كامل بن عطاءالله الغزي ثم الدمشقي [2] ، القاضي شمس الدِّين أبو عبدالله، ولد عام (716 هـ) ، وقدم دمشق واشتغل بها، ثم رحل إلى القاضي شرف الدِّين البَارِزيِّ، فتفقَّه عليه، وأذن له بالفتيا، ثم عاد إلى دمشق، وجدَّ واجتهد، وسمع الحديث، ودرَّس وأفتى وأعاد، وناب في الحكم عن القاضي تاج الدِّين السُّبكيِّ، وقد قال عنه في طبقاته: (رفيقي في الطَّلب ... ، صحبته ورافقته في الاشتغال، من سنة(739 هـ) ؛ سنة مقدمنا دمشق، إلى أن توفي، وهو على الجدِّ البالغ في الاشتغال، أما الفقه، فلم يكن في عصره أحفظ منه لمذهب الشافعي، يكاد يأتي على الرافعي، وغالب المطلب لابن الرفعة استحضارًا ... ، وجمع كتابا نفيسا على الرافعي ... ، ويستوعب على ذلك كلام ابن الرفعة والوالد -رحمهما الله- ... ، فجاء في نحو خمس مجلدات، أنا سميته: ميدان الفرسان؛ فإنه سألني أن أسميه له، وكان يقرأ علي غالب ما يكتبه فيه ... ، وكان الوالد ~ يحبه، وكان هو يحضر دروس الوالد، ويسمع كلامه) [3] ، مات بدمشق ليلة الأحد 14/ 7/770 هـ.

20.محمد بن رافع بن أبي محمد هجرس بن محمد السلامي، تقي الدين أبو

(1) الدرر الكامنة (5/ 168) .

(2) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى (9/ 155 - 156) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 122 - 123) ، الدرر الكامنة (5/ 173 - 174) ، الوفيات (2/ 345 - 346) ، شذرات الذهب (6/ 218) .

(3) طبقات الشافعية الكبرى (9/ 155 - 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت