الصفحة 50 من 691

حماها الله وصانها وسائر بلاد الاسلام وأهله) [1] ، ثم أثنى عليه قائلًا: (أمَّا شيخنا أبو إسحاق؛ فكان من أهل الصلاح والمنسوبين إلى الخير والفلاح؛ معروفًا بكثرة الصدقات وإنفاق المال في وجوه المكرمات؛ ذا عفافٍ وعبادة ووقار وسكينة وصيانة، بلا استكبار) [2] ، ومات في 7/ 7/664 هـ.

13.إبراهيم بن على بن أحمد بن فضل الواسطي [3] ، تقيّ الدِّين أبو إسحاق، الإمام القدوة الزَّاهد، مسند الشام، أحد الأئمة الأعلام، سمع من أبي القاسم بن الحرستاني، والشيخ الموفق وطائفة، وأجاز له جماعة، وانتهت الرحلة في علو الإسناد إليه، وحدَّث بالكثير، روى عنه البرزالى، وابن سيد الناس، والشيخ تقيّ الدِّين ابن تيمية وغيرهم، وكان عارفًا بالمذهب، وكان صالحًا عابدًا قانتًا، أمَّارًا بالمعروف نهاءً عن المنكر، مات يوم الجمعة رابع عشر جمادى سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وستمئة.

14.أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن أبي بكر المقدسي الصالحي [4] ، زين الدِّين أبو العباس، مسند الشام، النَّاسخ الفقية الحنبلي الكاتب، ولد في شوال عام (575 هـ) بدمشق، شيخ حسنٌ فاضلٌ من أهل الحديث، رحل إلى بغداد واجتاز في طريقه حلب، وسمع ببغداد أبا

(1) مقدِّمة المنهاج شرح صحيح مسلم ابن الحجَّاج (1/ 6) .

(2) مقدِّمة المنهاج شرح صحيح مسلم ابن الحجَّاج (1/ 7) .

(3) يُنظر: تحفة الطالبين ص (14) ، المقصد الأرشد (1/ 331 - 232) ، المنهل العذب ص (6) .

(4) يُنظر: بغية الطلب في تاريخ حلب (2/ 964 - 966) ، المقصد الارشد (1/ 130 - 131) ، تاريخ الإسلام (49/ 254 - 257) ، ذيل التقييد (1/ 326 - 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت