الصفحة 54 من 691

(17/ 7/577 هـ) بدمشق، وسمع من والده وجماعة، واشتغل على أبيه في المذهب، وبرع فيه وتقدَّم وأفتى وناظر ودرَّس، وناب عن أبيه في الحكم، ثم استقل بالقضاء بعد ابيه، وباشر الخطابة مدة، قال عنه الذَّهبيُّ: (وكان من كبار الأئمة وشيوخ العلم، مع التَّواضع والدِّيانة، وحسن السَّمت والتجمُّل ... روى عنه محيي الدِّين) ، مات في (29/ 5/662 هـ) .

سادسًا: شيخه الذي أخذ عنه القراءات:

21.عبدالرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر بن عبَّاس، المقدسي ثم الدِّمشقي الشَّافعي، شهاب الدِّين أبو القاسم، المعروف بأبي شامة، المقرئ النَّحْوِيّ، ولي مشيخة الإقراء بالتّربة الأشرفيَّة، ومشيخة الحديث بالدَّار الأشرفيَّة، مات في (19/ 9/665 هـ) ، وله ستٌّ وستُّون سنة [1] . وعددته من مشايخه؛ لأنَّ السَّخاويَّ ذكر أنَّه: (لما ترجم العثمانيُّ قاضي صفد الشِّهاب أبا شامة عبدالرحمن بن إسماعيل الدِّمشقي، قال: وهو من مشايخ الإمام النَّووي) [2] ، ثمَّ قال: (وما رأيته الآن في كلام غيره، وليس ببعيد، بل هو في كلام التَّقيِّ السُّبكيِّ في الجزء الذي أفرده لما علَّق الشافعيُّ الحكم فيه على صحة الحديث) [3] .

(1) يُنظر: غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 162) ،تذكرة الحفاظ (4/ 1460 - 1461) ، الوافي بالوفيات (18/ 67 - 70) ، طبقات الحفاظ (1/ 510) ، معجم المؤلفين (5/ 125) .

(2) المنهل العذب ص (5) .

(3) المنهل العذب ص (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت