الصفحة 55 من 691

ثمَّ قال -أيضًا- عن النَّووي: (ووصفه اللُّخمي بالعلم بالقراءات السَّبع، لكن لم يبين عمَّن أخذها، فيجوز أن يكون عن أبي شامة، مع أني لم أرَ الذَّهبيَّ ولا ابن الجزريِّ، ولا من بينهما، ممن أفرد تراجم القرَّاء، ذكره فيهم، فالله أعلم) [1] .

ولذا نجد عناية الإمام النَّووي بمطالعة تصانيف الإمام أبي شامة؛ حيث اختصر كتاب البسملة لأبي شامة، وقد قال عنه السَّخاويُّ: (رأيته بخطِّه؛ وهو في شرح المهذَّب بتمامه) [2] .

سابعًا: شيوخه الذين أخذ عنهم اللغة والنحو والتصريف:

22.أحمد بن سالم المصري النَّحْوِيّ اللُّغوي التَّصريفيّ، أبي العبَّاس، فقيهٌ زاهد، ماهرُ بالعربية، محقِّقٌ لها، سكن دمشق وتصدَّر للاشتغال بالناصرية، وبمقصورة الحنفية الشرقية، وكان مع دينه متواضعًا، حسن العشرة، تخرَّج به جماعةٌ، وقرأ عليه الإمام النَّووي ~ بحثًا: كتاب إصلاح المنطق في اللُّغة لابن السِّكِّيت، وكتابًا في التَّصريف، ومات في شوال سنة (664 هـ) [3] .

23.فخر الدِّين المالكي، وهو أوَّل من أخذ عنه، فقرأ عليه كتاب اللُّمع لابن جِنِّي [4] .

(1) المنهل العذب ص (6) .

(2) المنهل العذب ص (9) .

(3) يُنظر: تحفة الطالبين ص (12) ، تاريخ الإسلام (49/ 167) ، المنهل العذب ص (6) .

(4) يُنظر: تحفة الطالبين ص (12) ، المنهل العذب ص (6) ، المنهاج السوي (1/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت