الصفحة 62 من 691

مات بالرملة في ربيع الأول سنة (731 هـ) ، عن خمس وثمانين سنة [1] .

8.محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلبكي الحنبلي [2] ، شمس الدِّين أبو عبد الله، الإمام العلاَّمة المحدِّث، إمام الحنابلة بدمشق، وشيخ النحاة، ومدرس الصدرية ولد عام (645 هـ) ، وسمع من ابن عبدالدائم والكرماني وخلقٌ، قال عنه الذَّهبيُّ: (قرأ وحصَّل الأصول، وانتخب وتكلَّم على الأحاديث، وصنَّف في العربية، وكان يتحقَّق معرفتها، وأخذها عن الشيخ جمال الدِّين بن مالك، وتفقَّه وبرع وأفتى، وكان خيِّرًًا صالحًا متواضعًا ... كبير القدر، سمعت منه بدمشق، وبعلبك، وطرابلس، وصحبته مدة زار القدس، وذهب إلى مصر يسعى في مصلحة فمرض وأدركه الموت بها) [3] ؛ في المحرم سنة 709 هـ.

9.محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن محمد بن حمدان، شمس الدِّين ابن النَّقيب [4] ، ولد تقريبًا عام (662 هـ) ، حضر حلقة الشيخ تاج الدِّين الفزاري، وسمع منه البرزالي وخرج له بعض المحدِّثين مشيخة، وتفقَّه وأعاد ودرَّس وأفتى وحدَّث، وولي قضاء حمص ثم طرابلس ثم حلب، وكان كريم النفس، محبًا للصالحين، قال عنه تاج الدِّين ابن السُّبكيُّ: (شيخنا قاضي

(1) يُنظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 273 - 274) ، المنهل العذب ص (20) .

(2) يُنظر: معجم المحدثين (1/ 272 - 273) ، معجم الذهبي (1/ 182) .

(3) معجم المحدثين (1/ 272 - 273) ، معجم الذهبي (1/ 182) .

(4) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى (9/ 307 - 309) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 50 - 51) ، الوفيات (1/ 504 - 505) ،طبقات المفسرين للداودي (1/ 280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت