فهرس الكتاب
فيها إلى أثناء الصلاة، وهي نفيسة) [1] ، وسمَّاها -أيضًا- باسم: دقائق الروضة، وكذا السّيوطي وقال: (ودقائقه نحو ثلاث كراريس) [2] ، ومن قبلهم اللّخمي [3] .
9.الأصول والضَّوابط [4] ، (وهو مشتملٌ على كثيرٍ من قواعده وضوابطه، ألَّف منه أوراقًا قلائل) [5] ، ولم يتمَّه، وقد طبع بدار البشائر الإسلامية في بيروت عام (1406 هـ) ، بتحقيق الدكتور: محمد حسن هيتو.
10.الأمالي، على حديث: (( إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ [6] ) [7] ، لم أجده، قال الأسنويُّ: (وقطعة من الإملاء على حديث:(( الأعمال بالنِّيَّات ) )، قلت: وسمَّى بعضهم في تصانيفه كتاب: الأمالي في الحديث، في أوراق، وقال: إنه مهمّ نفيسٌ، صنَّفه قريب موته، فلا أدري أهو الأول أو غيره؟، ثم تبين لي أنه هو، وكان إملاؤه له في عشية يوم الخميس ثالث عشر، شهر ربيع الآخر،
(1) المنهل العذب ص (8) .
(2) يُنظر: المنهاج السوي (1/ 17) .
(3) يُنظر: ترجمة النَّووي للّخمي، مخطوط /6 ب/.
(4) يُنظر: تحفة الطالبين ص (17 - 18) ، هدية العارفين (2/ 524) ، المنهاج السوي (9) .
(5) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 157) .
(6) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِيْ صَحِيْحِهِ (1/ 3) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - رضي الله عنه -، كِتَابُ بَدْءِ الوَحْيِ، بَابٌ: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الوَحْيِ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَوْلُ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} [النساء: 163] ، ح (1) .
(7) ترجمة النَّووي للّخمي، مخطوط /6/.