فهرس الكتاب
* المصنَّفات الَّتي وقع الاضطراب في عزوها للنَّووي
لم يقع التَّردُّد في عزو شيءٍ من كتب الإمام النَّووي إلاَّ في هذه الكتب الَّتي حصرتها، وبعضها قد يكون واحدًا، ويحتمل حصول التَّداخل فيما بينها، فتجد الأغاليط تنسب تارةً للوسيط وأخرى للمهذَّب، وكذلك الشَّأْنُ في الإشكالات، فمرةً تُنسب للوسيط وأخرى للمهذَّب، وهي على النَّحو الآتي:
1.أغاليط الوسيط.
2.مشكلات الوسيط.
3.أغاليط المهذَّب.
4.إشكالات على المهذَّب.
5.الغاية في الفقه، المسمَّى: (النهاية في الاختصار للغاية) .
6.الكناية شرح النهاية.
7.غيث النَّفع في القراءات السَّبع.
هذا على إجمالها، وأمَّا تفصيل سبب هذا التَّردُّد أو التَّداخل، فيحكيه السَّخاويُّ نفسه الَّذي قد عدَّ من ضمن مصنَّفات النَّووي: مشكلات الوسيط، ثم قال: (لكن قال الأسنوي: نسب ابن الرِّفعة إليه كتابًا في أغاليط الوسيط، يشتمل على خمسين موضعًا، بعضها فقهية وبعضها حديثية، ليست له، وإن عزاها إليه صاحب المطلب وغيره، يعني: الكمال الأدفوي؛ فإنه سمَّاه في البدر السافر من تصانيفه، مع إشكالات على المهذَّب، وقال: إنهما لم يكملا. وزعم غيره أنه كامل، حيث ذكر في تصانيفه: إيضاح الأغاليط الموجودة في الوسيط، كامل في كراريس، فالله أعلم. وكذا سمى فيها: أغاليط المهذَّب، وقال: فيه فوائد.