الصفحة 96 من 691

المطلب السادس: مذهبه وعقيدته

أمَّا مذهبه:

فقد سبق أنه شَافِعِيُّ المذهب، بل يُعدُّ من كبار علماء الشَّافعيَّة؛ إذْ كُلُّ من ترجم له نسبه لمذهب الشَّافعيِّ [1] ، بل إن الذَّهبيَّ نعته بقوله: (مفتي الأمة، شيخ الإسلام، الحافظ ... الفقيه الشَّافعيُّ الزَّاهد، أحد الأعلام) [2] .

أمَّا عقيدته:

فإِنَّ الخوض في عقائد النَّاس أمرٌ عسر المسالك، لاسيَّما أهل الفضل من العلماء، غير أني أجد من كفاني المؤونة، من علماء الأمة؛ فأذكر أقوالهم كما يلي:

قال السَّخاويُّ: (وصرَّح اليافعي والتَّاج السُّبكيُّ [3] -رحمهما الله-: أنه أشعري) [4] ، ثم ساق السَّخاويُّ قول الذَّهبيِّ: (وكان مذهبه في الصِّفات السمعيَّة السُّكوت، وإمرارها كما جاءت؛ وربما تأوَّل قليلًا في شرح مسلم رحمه الله تعالى) [5] ، وتعقَّبه بقوله: (كذا قال؛ والتأويل كثيرٌ في كلامه) [6] .

(1) يُنظر: البداية والنهاية (13/ 278) ، تاريخ الإسلام (50/ 246) ، فوات الوفيات (2/ 593) .

(2) تاريخ الإسلام (50/ 246) .

(3) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى (8/ 395) .

(4) المنهل العذب ص (28) .

(5) تاريخ الإسلام (50/ 256) .

(6) المنهل العذب ص (28) ، وللاستزادة، يُنظر: رسالة ماجستير للباحثة: منيرة البدراني، في منهج النَّووي في أصول الدِّين، بإشراف فضيلة شيخنا الدكتور: عبدالرحمن بن صالح المحمود، عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت