الصفحة 97 من 691

وقال الشَّيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: (والنَّوويُّ كثيرًا ما يتأوَّل الأحاديث بصرفها عن ظاهرها، فيغفر الله تعالى له) [1] ،

وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية عن صحة كون الإمام النَّووي أشعري في الأسماء والصفات، فأجابت بما يلي نصُّه: (له أغلاط في الصفات سلك فيها مسلك المؤولين وأخطأ في ذلك, فلا يقتدى به في ذلك, بل الواجب التمسك بقول أهل السنة وهو إثبات الأسماء والصفات الواردة في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة المطهرة, والإيمان بذلك على الوجه اللائق بالله -جلَّ وعلا- من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل؛ عملا بقوله سبحانه: ژ ? ? ... ? ... ٹ ٹ ژ [2] ، وما جاء في معناها من الآيات) [3] .

وأمَّا الموقف المتوازن المتعقِّل ممَّن وقع في التَّأويل من علماء الأمَّة؛ فسار على غير مذهب أهل السُّنَّة والجماعة؛ فهو ما أبانته اللَّجنة الدَّائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية -أيضًا-، بقولها: (موقفنا من أبي بكر الباقلاني والبيهقي وأبي الفرج ابن الجوزي وأبي زكريا النَّووي وابن حجر وأمثالهم ممن تأوَّل بعض صفات الله تعالى، أو فوَّضوا في أصل معناه, أنهم في نظرنا من كبار

(1) فتح المجيد ص (153) .

(2) [الشورى:11] .

(3) مجلة البحوث الإسلامية، العدد (39) ، ص (112) ، السؤال (12) ، من الفتوى رقم: (4264) ، برئاسة سماحة الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، ونائب رئيس اللجنة الشيخ: عبدالرزاق عفيفي، وعضوية: الشيخ: عبدالله بن قعود، والشيخ: عبدالله بن غديان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت