فهرس الكتاب
ومنها أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان لأن المرأة إن أطاعت زوجها فهذا من الواجب وهو من الإيمان وإن عصت أثمت وهذا من نقص الإيمان, ومعناه أيضًا أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان، كما قرر ذلك أهل الإيمان
الحديث الثاني والعشرون
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم النحر. متفق عليه.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري حـ 1991 - ومسلم 2/800 - من طريق عمر بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد رضي الله عنه .
الحديث الثالث والثلاثون
عن نبيشة الهذلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيام التشريق أيام أكل وشرب , وذكر الله عز وجل". رواه مسلم .
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في صحيحه 2/800 - من طريق أبي المليح عن نبيشة الهذلي رضي الله عنه
الحديث الرابع والثلاثون
عن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما قالا:لم يرخص في أيام التشريق أن يصام إلا لمن لم يجد الهدي . رواه البخاري.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري في صحيحه حـ 1997 - 1998 - من طريق الزهري عن عروة عن عائشة, وعن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما .
مسائل الحديث:
هذه الأحاديث الثلاثة اشتملت على مسائل:
المسألة الأولى: ما حكم صيام يومي العيد؟
محرم إجماعًا وبكل حال سواء كان تطوعًا أو نذرًا أو كفارةً أو قضاءً.
ولو نذر المسلم صيام يوم فوافق ذلك عيد الفطر أو الأضحى؛ فلا يجوز له أيضًا الصيام إجماعًا ,لكن هل يجب عليه القضاء أو لا يجب؟ فيه خلاف, ولعل الأحوط القضاء, لأن الناذر في هذه الحالة لم يرد الصيام يوم العيد وإنما أراد صيام يوم وقع العيد فيه بمعنى أنه لم يتقصد صيام يوم العيد.
المسألة الثانية: ما حكم صيام أيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ؟