فهرس الكتاب
[128] - صحيح . رواه أبو داود (448) ، وابن حبان (1615) ، وعندهما: قال ابن عباس:"لَتُزَخْرِفُنَّهَا كما زخرفتها اليهود والنصارى". قلت: والموقوف عن ابن عباس علقه البخاري بصيغة الجزم (1/539/ فتح ) . والتشييد -كما قال البغوي في"شرح السنة" (2/349-350) - هو:"رفع البناء وتطويله ، ومنه قوله سبحانه وتعالى (في بروج مشيدة) وهي التي طُوِّلَ بناؤها ، يقال: شاد الرجل بناءه يشيده ، وشيَّد يشيّده ، وقيل: البروج المشيدة: الحصون المجصصة ، والشيد: الجص . . . وقول ابن عباس معناه: أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا المساجد عندما حرَّفوا وبدلوا أمر دينهم ، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم ، وسيصير أمركم إلى المُرَاءَات بالمساجد ، والمباهاة بتشييدها وتزيينها".
[129] - ضعيف . رواه أبو داود (4619 ، والترمذي(2916) ، وابن خزيمة (1297) ، وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه".
[130] - صحيح . رواه البخاري (11639 ) ، ومسلم (714) ، واللفظ للبخاري . ولهما:"فليركع ركعتين قبل أن يجلس". ولمسلم:"فلا يجلس حتى يركع ركعتين".
[131] - صحيح . رواه البخاري (757) ، ومسلم (397) ، وأبو داود (856) ، والنسائي (2/124) ، والترمذي (303) ، وابن ماجه (1060) ، وأحمد (2/437) وللحديث طرق وألفاظ قد فصلت القول فيها في"الأصل"، وخاصة أن اللفظ المذكور عزاه الحافظ للبخاري وليس كذلك ، إذ فيه بعض اختلاف .
[132] - قلت: وهو على شرط الشيخين .
[133] - يريد قوله:"ثم ارفع حتى تطمئن قائما". قلت: هي عند أحمد (4/340) بسند صحيح ، وأما عزوها لابن حبان فما أظنه إلا وهما .
[134] - صحيح . وهذه الرواية عند أحمد (4/340) ، وابن حبان (1787) وزادا:"إلى مفاصلها".
[135] - كذا بالأصل ، وفي النسائي:"لم"، وفي أبي داود:"لا".