فهرس الكتاب
[192] - صحيح . رواه أبو داود (871) ، والنسائي (3/225 - 226) ، والترمذي (262) ، وابن ماجه (1351) ، وأحمد (5/382) ، وأوله:"صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم . وفي سجوده سبحان ربي الأعلى ، وما مر آية رحمة . . . الحديث. وزاد ابن ماجه:"وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح". وأما لفظ النسائي: قال حذيفة:"صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة فافتتح البقرة ، فقلت: يركع عند المائة فمضى ، فقلت: يركع عند المائتين فمضى ، فقلت: يصلي بها في ركعة ، فمضى . فافتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران ، فقرأها ، يقرأ مترسلا ، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مَرَّ بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ ، ثم ركع ، فقال: سبحان ربي العظيم ، وكان ركوعه نحوًا من قيامه ، ثم رفع رأسه ، فقال: سمع الله لمن حمده ، فكان قيامه قريبا من ركوعه ، ثم سجد فجعل يقول: سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من ركوعه . قلت: وبنحو لفظ النسائي رواه مسلم في"صحيحه" (772) .
[193] - صحيح 0 رواه مسلم (479) من طريق عبد الله بن معبد ، عن ابن عباس قال: كشف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الستارة ، والناس صفوف خلف أبي بكر ، فقال:"أيها الناس ! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم ، أو تُرَى له ، ألا وإني . . . الحديث . وقمن: بفتح الميم وكسرها ، جدير وحقيق ."
[194] - سقطت من الأصلين ، واستدركتها من"الصحيحين"وهي مثبتة في المطبوع من البلوغ وشرحه.
[195] - صحيح . رواه البخاري (817) ، ومسلم (484) ، وزاد"يتأول القرآن". قلت: إشارة إلى قوله تعالى: (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توبا) كما في رواية مسلم .
[196] - تحرف في"أ"إلى"يجلس".
[197] - صحيح . رواه البخاري (789) ، ومسلم (392) .
[198] - صحيح . رواه مسلم ( 477 ) .