فهرس الكتاب
[215] - صحيح . رواه البخاري (831) ، ومسلم (402) . وزاد البخاري في رواية ( 6265 ) :"وهو بين ظهرانينا ، فلما قبض قلنا: السلام . يعني على النبي -صلى الله عليه وسلم-". قال الحافظ:"ظاهرها أنهم كانوا يقولون: السلام عليك أيها النبي بكاف الخطاب في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فلما مات النبي -صلى الله عليه وسلم- تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة ، فصاروا يقولون: السلام على النبي". وانظر"صفة الصلاة"لشيخنا حفظه الله ص ( 18 - 25 ) وص ( 161 - 162 ) .
[216] - هذه الرواية للنسائي في"الكبرى" (1 / 378 / 120 ) بسند صحيح .
[217] - ضعيف . رواه أحمد ( 3562 ) ، وفي سنده انقطاع .
[218] - تحرف في"الأصلين"إلى:"يمجد"، وهو وإن كان وقع في رواية النسائي على هذا النحو إلا إني أقطع بتحريفه ؛ لأن رواية النسائي سياقها غير هذا السياق كما سيأتي .
[219] - تحرف في"الأصلين"إلى"بتمجيد"وهو من لوازم التحريف أو الخطأ السابق .
[220] - صحيح . رواه أحمد ( 6 / 18 ) ، وأبو داود ( 1481 ) ، والنسائي ( 3 / 44 - 45 ) ، والترمذي ( 3477 ) ، وابن حبان ( 1960 ) ، والحاكم ( 1 / 230 و 268 ) وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". وعند أحمد"لم يذكر الله"بدل"لم يحمد الله". وعند الحاكم:"لم يحمد الله ولم يمجده". وأما النسائي فلفظه في"الكبرى" ( 1 / 380 - 381 / 1207 ) ، وفي"المجتبى"."أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عجلت أيها المصلي ، ثم علَّمهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يصلي فمجَّد الله ، وحمده ، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ادع تُجَب . وسَلْ تُعْطَ".