الصفحة 629 من 756

هذا الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها ساقه المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز وأم سلمة هي إحدى أمهات المؤمنين تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أبي سلمة وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قال ما من أحد يصاب بمصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها إلا اجره الله في مصيبته واخلفه خيرا منها فكانت أم سلمة تقول لما مات أبو سلمة وهو ابن عمها واحب الناس إليها تقول من خير من أبي سلمة فما انتهت عدتها من موت أبي سلمة حتى خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرا لها من أبي سلمة وقد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده كعادته - صلى الله عليه وسلم - فإنه كان يعود المرضى من أصحابه ويزور الأصحاء تحببا وتودا إليهم لانه - صلى الله عليه وسلم - احسن الناس خلقا دخل على أبي سلمة رضي الله عنه وقد شق بصره أو شًََُُُق بصره يعني شخصت عينه وهذا يعني انه مات فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن الروح إذا قبض اتبعه البصر يعني الإنسان إذا مات فإنه يشاهد نفسه خارجة من بدنه وينظر إليها وتشخص عينه لأنها تبقى حياة كثيرة في العين بعد مفارقة الروح لما قال - صلى الله عليه وسلم - إن الروح إذا قبض تبعه البصر علم من في البيت أن الرجل قد مات فضجوا فقال - صلى الله عليه وسلم - لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير لان أهل الجاهلية إذا مات الميت منهم يقولون يا ويلاه يا ثبوراه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك من ألفاظ الندب والثبور والعياذ بالله قال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون يعني إذا دعا الإنسان في هذه الحال في تلك المصيبة في الصدمة الأولى فإن الملائكة تقول آمين وتأمين الملائكة على الدعاء حري بان يجاب ثم اغمض النبي - صلى الله عليه وسلم - عينيه أي عيني أبي سلمة فيؤخذ من هذا انه يسن لمن حضر الميت وشخص بصر الميت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت