الصفحة 738 من 756

قال الحافظ ابن حجر حرمه الله تعالى كتاب الصيام والصيام هو التعبد لله عز وجل بترك الاكل والشرب ومباشرة النساء وبقية المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس تعبدا لله عز وجل وامتثالا لطاعته والصيام احد اركان الاسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا الله الا الله وان محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام فرضه الله على هذه الامة في السنة الثانية من الهجرة فصام النبي صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات وكان اول ما فرض ان يخير الانسان بين الصيام وبين الاطعام فيقال إن شئت صم وإن شئت فافطر ثم بعد ذلك تعين الصيام وصار لابد من ان يصوم الاسنان شهر رمضان كله من اوله الى اخره ولكن بماذا يكون الصوم ؟ يكون الصوم إما برؤية هلال رمضان وإما باكمال شعبان ثلاثين يوما وأما اذا كان هناك غيم او قطر يمنع من رؤية الهلال فإنه لا صيام لقول عمار بن ياسر رضي الله عنه من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم واليوم الذي يشك فيه هو يوم الثلاثين من شعبان اذا حال دون رؤية الهلال غيم او قطر لا يجوز صومه اما اذا كان هناك صفاء واطلع الناس الى مكان الهلال فلم يروه فهو يوم لا شك فيه حيث يعلم انه من شعبان حيث يثبت لم يثبت رؤية رمضان مع انتفاء المانع ولا يجوز للانسان ان يتقدم رمضان بصوم يوم او يومين يريد الاحتياط لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك قال لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين اما اذا كان من عادته ان يصوم او باق لعيه قضاء من رمضان الماضي فلا باس مثلا اذا كان من عادته ان يصوم يوم الاثنين وصاد يوم الاثنين قبل رمضان بيوم او يومين فلا باس لانه لم يصمه من اجل الاحتياط لدخول الشهر وإنما صام لانه من عادته وكذلك لو كان يصوم يوماويفطر يوما فصادف يوم صومه قبل رمضان بيوم او يومين فلا باس والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت