الصفحة 32 من 34

كما لم تعد تميز بين الخيط الرفيع المطلوب وجوده كذلك بين الخوف من الله ، واليأس من رحمة الله ، فالأول مطلوب وهو من صفات المؤمن ، والثاني مذموم وهو من صفات الكفار

وبدأ خوفها من القبر ومن النار ,من أن الله قد لا يقبل صلاتها ، وقد لا يغفر ذنوبها ، بمعنى أنه تحول إلى خوف ووسواس مذموم

ثم تطور الأمرحتى كاد أن يصل إلى نوع من الوسواس الذي لا تُحمد عقباه

وبفضل من الله سبحانه وتعالى تم استدراك الأمر عبر أربع أو خمس جلسات إن احتسبنا الجلسة الأولى التي لم يكن فيها سوى بناء التوافق والمجاراة ، مع إعطاء بعض المعلومات الدينية المرتبطة بحالات الوسواس خاصة ما يتعلق بأحكام الطهارة والعبادة

وخلال الجلسات المتعاقبة تم استخدام التالي:-

1-الشكليات الثانوية لإزالة حجر ثقيل رابض على صدرها

2-تكوين رابط إيجابي وتصعيده بعد ذلك ، وتحطيم الرابط السلبي الذي كان لديها

3-الخطوات الستة لتغيير إطار الإدراك مع التنويم للتخلص من الوسوسة في العبادات والطهارة

4-الحوار مع أجزاء النفس مع التنويم لعمل توازن بين مشاعر الخوف والرجاء ، والرغبة والرهبة

5-استخدام برنامج الابتعاد لأنها من هذه الفئة

والكثير الكثير من التوعية الدينية والتأكيد والشواهد من القرآن والسنة خلال جميع الجلسات لأنها تحمل نزعة ذات عاطفة دينية

وفي نهاية المطاف تخلصت بفضل الله ورحمته مما كانت تعاني منه ، وقد تم تزويدها ببعض التدريبات الضرورية في حال تكرار الأمر لا سمح الله

آمل ممن تابع مثل هذه الحالات إفادتنا فيما عمله لتبادل الخبرات ، مع رجاء عدم كتابة تفاصيل التقنيات لأني أخشى من سوء التطبيق ممن لم يدرس البرمجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت