من الأبدال، وغزا أرض الروم، واجتاز بدابق في طريقه الى الغراة وقد ذكرنا في ترجمة عبد الله بن عبد الحليف أنه كان بأرض الروم مع عبد الله ويزيد بن الأسود (9- ظ) .
أخبرنا أبو جعفر يحيى بن جعفر بن عبد الله الدامغاني قال: أخبرنا أبي قال:
أخبرنا أبو العز بن المختار بن المؤيد قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: وحدثني يحيى بن عبد العزيز الجزري قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن سعيد- فيما أظن- أن أبا أسيد شهد جنازة فمر بعتبة باب داره وإذا به قد أصلح فقال: ما نظرت الى هذا بنهار منذ ثمانية عشر سنة (10- و) .
اسمه شراحيل، وقيل شرحبيل، وقد تقدم ذكره في حرف الشين.
أبو الأعور السلمي:
اسمه عمرو بن سفيلن، شهد صفين مع معاوية، تقدم ذكره.
أبو الأعين الأنطاكي:
شاعر مجيد من أهل أنطاكية، قرأت له أبياتا من الشعر بخط علي بن سنان الحلبي، في مجموع من تعليقه:
لا وحلو الهوى ومر التجني ... وبخط العذار في ورد خده
لأذيبن وجنتيه بلحظي ... مثلما قد أذاب قلبي بصده
قال: وله:
الرجل المهذب ابن نفسه ... أغناه فضل نفسه عن جنسه
كم بين من تكرمه لغيره ... وبين من تكرمه لنفسه
قال: وله أيضا:
ربما يرجو الفتى نفع فتى ... خوفه أولى به من أمله
رب من ترجو به دفع أذى ... سوف يأتيك الأذى من قبله