فهرس الكتاب

الصفحة 4577 من 5753

يا دير قزمان كم لي فيك من وطر ... فضّيته فسقاك الله تهتانا

أقمت فيه أسقّى من مشعشعة ... تنفي بسورتها هما وأحزانا

تجلو الدجى بسناها وهي نيرة ... تخالها في كؤوس الشرب نيرانا

حيال روض أريض زهره عطر ... بديع نور يؤدي الحسن ألوانا

له بدائع أشجار تجاوب في ... أفنانها الطير مثنى ثم وحدانا

منادما قينة دهرا وربما ... نادمت قسا وشماسا ورهبانا

وفيهم قمر في ليل مدرعة ... على قضيب حوى حسنا واحسانا

فلم أزل أتأنّى في تبسطه ... وقد أخذت لقربي منه قربانا

حتى استكان الى وصلي ونادمني ... وكان من بعد ذامنه الذي كانا

يا دير قزمان لا عريت من سكن ... ومن سكوب حيا يادير قزمانا

يا جنة خص من فيها بها فغدا ... ينال ساكنها روحا وريحانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت